شعر وموسيقى وجوائز في الملتقى الوطني للقصة القصيرة بمساكن


msaken 1

تونس -المنظار

اختتمت في دار الثقافة علي بن خليفة في مدينة مساكن من ولاية سوسة مؤخرا، فعاليات الدورة الحادية عشرة من الملتقى الوطني للقصة القصيرة والذي شارك فيه عددا هامّ من كتّاب القصة القصيرة الهوّاة.
وتضمّن برنامج الملتقى عددا من الفقرات توزعت على ندوة فكرية بحثت في محور هام وهو “التناص في القصة القصيرة: من النسيج النصّي إلى ما وراء الجنس الأقصوصي”، ترأسها الأستاذ الحبيب شبيل، وقدم خلالها عبد العزيز شبيل بعنوان “التناص بين التنظير والتطبيق” ثمّ قدم الأستاذ محمد عيسى المؤدب مداخلة حملت عنوان “تجاوز التناص والحكي في القصة القصيرة التوسنية من خلال “يشتاقني الحنين” و”أجنحة الدقائق الخمس”.
إثر الندوة الفكرية والنقاش كان للجمهور الحاضر موعد مع الشعر والأنغام الموسيقية، حيث انتظمت في إطار الملتقى أمسية شعرية أثثها الشاعران محمد الغزي وعبد المجيد يوسف فيما نشطتها الشاعرة آسيا الشارني، وقد الشاعران قراءات من قديمهما وجديدهما في مراوحات بين أنماط من الشعر، وتمّ أيضا تكريم الشاعرة شلبية العشاش ابنة المدينة والتي لم يسعفها المرض حضور الأمسية فحضرت نصوصها حيث قرأت القاصة صفية قم بعض قصائد المحتفى بها.
اليوم الثاني من التظاهرة كان مخصصا للورشات حيث تضافرت جهود عدد من الأساتذة على الاستماع للمشاركين والسعي إلى توجيههم من خلال النقاش المستفيض والتعاليق البناءة، وهو ما أثمر في ختام الملتقى تتويج ثلاثة نصوص قصصية بجوائز عل النحو التالي:
الجائزة الأولى لسعاد بن مفتاح عن قصتها “المجروف” والجائزة الثانية لشوقي الصليعي عن قصته”الجراح البيضاء” أم الجائزة الثالثة فقد كانت من نصيب ليلى النصراوي عن قصتها “وقتٌ قليل”.

رابط مختصر: http://almindhar.tn/7eDlc

التعليقات