وزير الثقافة يفتتح صالون سوسة الدولي


مراد-الصقلي

تونس _المنظار

افتتح السيد مراد الصكلي وزير الثقافة ا صباح الأحد، لدورة الأولى لصالون سوسة الدولي للكتاب، وعبّر الوزير عن دعم الوزارة لهذه الدورة التأسيسية والتي تأتي في سياق تعاون الدولة من المؤسسات الخاصة والجمعيات والمنظمات في تفعيل المشهد الثقافي في بلادنا، وشهد الإفتتاح عرضا موسيقيا راقصا بإمضاء بالي جلل دومة الذي يضمّ أكثر من 40 شابا وشابة.

وتتواصل في معرض سوسة فعاليات صالون سوسة الدولي للكتاب في نسخته الأولى، ومثّلت الجلسة الخاصة بالمفكر الأستاذ يوسف الصديق حدثا هاما ميّز الفعاليات عشية السبت الماضي، حيث كان للزوار موعد مع لقاء مفتوح نشّطه الأستاذ أيمن حسن، وبعد أن قام السيد محمد العابد مندوب الصالون بالترحيب بالأستاذ الصديق أتى حسن على أهم المراحل التي ميّزت مسيرة ضيف الصالون.
وتحدث الصديق مطوّلا عن عديد القضايا المتعلقة أساسا بقراءة النص القرآني وتحليله وتأويله بعيدا عن قدسيته بما هو نص إلهي منزّل، وطرح عددا من القضايا الهامة التي تؤرق واقع الأمة الإسلامية اليوم في ل تنامي ظواهر مث التكفير والدعوة للجهاد والقتل باسم الدين وتشويه الصورة السمحة لديننا الحنيف، اللقاء شهد إقبالا كبيرا ولم تكفي الكراسي وظل كثير من الذين واكبوا الجلسة واقفين، وتعددت التدخلات والأسئلة والتي نمحور جلّها حول نفس المشاغل بحثا عن إجابات شافية كافية تسعى للخروج من عنق الزجاجة التي أوقعنا فيها الراكبون على الدين والمتاجرون به.
يوم الأحد كان زوار الصالون مع موعد آخر لا يقلّ أهمية عن السابق،حيث حلّت الأستاذة ألفة يوسف ضيفة على خيمة الفعاليات الثقافية والفكرية لتقديم كتابها “وليس للذكر كالأنثى” وقدمها الأستاذ عادل خضر، ومرة أخرى يضرب الصالون موعدا مع الجدية والرصانة والتفكير العميق الجاد في بعض قضايا الأمة العربية والإسلامية من خلال طروحات ألف يوسف التي ما فتئت تثير الجدل والنقاش سلبا وإيجابا.
هذا والتأمت ندوة حول “بلاغة الإيديولوجيا في السرد” بالتعاون مع كليتي الآداب بسوسة والقيروان، وشهادات لفاطمة بن محمود ومراد البجاوي، كما انتظم يوم الأحد لقاء مع الكاتب بوراوي عجينة حول كتاباته.
هذا وتتواصل الفعاليات مع عديد الأنشطة الموجهة للكبار والصغار على امتداد أيام الصالون الطي يتواصل حتى يوم الخميس 20 مارس، وفي الأثناء يتزايد الزوار بشكل يومي ما يؤكد نجاح الدورة الأولى التأسيسية ويشجع على التفكير من الآن في الدورة القادمة والتي حتما ستكون أكبر وأهم.

رابط مختصر: http://almindhar.tn/gpcgw

التعليقات